31 تشرين الأول/أكتوبر 2018، جنيف -في المؤتمر الدولي الرابع عشر حول "المفهوم الإنساني الجديد للأمن" الذي انعقد في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2018 في بلغراد بالمركز الأوروبي للسلام والتنمية، جامعة السلام التي أسستها الأمم المتحدة، اعتمد المشاركون بالإجماع قراراً يؤيد الإعلان الختامي المعنون "التوجه نحو المزيد من التلاقي الروحي في جميع أنحاء العالم لدعم حقوق المواطنة المتساوية".

واعتُمد هذا الإعلان الذي قد توصل إليه المؤتمر العالمي الذي انعقد في 25 حزيران/يونيه 2018 ونظمه مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي بعنوان "الأديان والمعتقدات ونظم القيم: تضافر الجهود من أجل تعزيز حقوق المواطنة المتساوية" في مكتب الأمم المتحدة في جنيف تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال من المملكة الأردنية الهاشمية.

وابتداءً من 31 تشرين الأول/أكتوبر 2018، هذا الإعلان التاريخي قد حصل على توقيع أكثر من 50 شخصية من بين قادة الرأي الدوليين.

ومن خلال اعتماد القرار الذي يؤيد الإعلان الختامي للمؤتمر العالمي، يدعو المشاركون جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى توقيعه وتأييده ودعم تنفيذ أحكامه إضافةً إلى إجراءات المتابعة.

ويؤيد القرار أيضاً وجهة النظر القائلة بأن حقوق المواطنة المتساوية "هي أساس الحرية والعدالة والسلام في العالم" وتشكل "بوابة السلام العالمي".

وناشد المشاركين المدير التنفيذي لمركز جنيف السفير إدريس الجزائري خلال مشاركته في مؤتمر بلغراد، لتوقيع الإعلان وتأييده.

وقال في كلمته التي ألقاها أمام المشاركين إن الإعلان يقدم نموذجًا ملهمًا للمواطنة العالمية ويستجيب لتطلعات المواطنين إلى الشعور بالانتماء الذي "سيعزز وحدتهم في إطار من التنوع". واختتم كلمته مفسراً هذا الشعور بالانتماء واصفاً إياه بأنه: "حس ينم عن الانتماء والمشاركة معاً ويسود في جميع أرجاء الوطن بل ويمتد أيضاً إلى المجتمع الدولي".

وجاء القرار المعتمد بالإجماع والذي يؤيد الإعلان الختامي على النحو التالي:

"إلى: مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي

"نحن المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر بشأن المفهوم الإنساني الجديد للأمن، المنعقد في 26/10/2018، في بلغراد بالمركز الأوروبي للسلام والتنمية، جامعة السلام التي أسستها الأمم المتحدة، ندعم الإعلان الختامي المعنون: "التوجه نحو المزيد من التلاقي الروحي في جميع أنحاء العالم لدعم حقوق المواطنة المتساوية" (عام، 25/6/2018) الذي توصل إليه المؤتمر العالمي (جنيف، قصر الأمم، 25/6/2018) بشأن "الأديان والمعتقدات ونظم القيم: تضافر الجهود من أجل تعزيز حقوق المواطنة المتساوية "،

"ونقوم بذلك،

  • "اعترافاً منا بالكرامة المتأصلة وبحقوق أفراد الأسرة البشرية المتساوية وغير القابلة للتصرف التي هي أساس الحرية والعدل والسلام في العالم؛
  • "وفي إطار من الفلسفة والمواطنة العالمية والوسائل الذهبية التي تنشر حقوق المواطنة المتساوية بوصفها بوابة للسلام العالمي.

"وعلاوة على ذلك، نحن ندعم إجراءات المتابعة المقترحة الخاصة من خلال عقد مؤتمر قمة عالمي بصفة دورية، وإنشاء فرقة عمل دولية معنية بحقوق المواطنة المتساوية وإدراج بند ذي صلة في الاستعراض الدوري الشامل.

"وافق عليه جميع المشاركين ووقعه دان والاس، وروبرتو سافيو، وجيفري ليفيت، ونغوسلاف أوستوجيتش"

Share this post

Leave a comment

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.