من منطلق دوره كجهة تتمتع بصفة استشارية خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة "مركز جنيف" يناشد المجتمع الدولي بوقف اضطهاد الروهينجا فوراً في ميانمار

جنيف، 29 آب / أغسطس 2017 - ندّد مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، باستمرار التمييز ضد الأقلية المسلمة في ميانمار التي أدت إلى تعصب الموقف، والذي تلاه عمليات القمع العسكرية التي قامت بها قوات الأمن ضد الروهينجا في ولاية راخين في غرب ميانمار.

 

وفِي هذا السياق، أكد المركز دعمه للجهود الدولية الداعمة لوقف العنف، وأبرزها اعتماد مجلس حقوق الإنسان للقرار 34/22 الذي يقضي بسماح حكومةَ ميانمار لوجود بعثة دولية لتقصي الحقائق من أجل التحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد الروهينجا في ظل الرفض المتكرر لحكومة ميانمار التعاون مع الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة.

يوم الصحة العالمي ٢٠١٧: رسالة الدكتور حسن علي القاسمي، رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي

٧ إبريل ٢٠١٧ (جنيف)- اليوم هو ذكرى اليوم العالمي للصحة لعام ٢٠١٧ مما يؤكد على أهمية مسألة معالجة آثار الاكتئاب التي تمس صحة الأفراد.

يمثل موضوع هذا اليوم فرصةَ جاءت في الوقت المناسب لإلقاء الضوء على مسألةٍ قد تم تجاهُلِها لعقود على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية تقدر بحوالي ٣٠٠ مليون عدد الأشخاص المصابين بهذه الآفة.

قد أصبح هذا الأمر على وجه الخصوص تحديا مشتركا يواجهه ضحايا الصراعات والإرهاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وفي أماكن أخرى في العالم التي استُهدِفَت من الجماعات العنيفة والمتطرفة.

مركز جنيف يستقبل طلاّبا من جامعة بوسطن في إطار تعزيز الحوار بين الحضارات

ستضاف مركز جنيف – في إطار المدرسة الصيفيّة بشأن حلّ النزاعات – ثلاث عشرة طالبا في اختصاص العلاقات الدولية من جامعة بوسطن يوم 15 حزيران/يونيو الجاري. وهدف الاجتماع إلى إطلاع الطلاب على فرص الحوار بين الحضارات والتحديات التي يواجهها وكذلك تقديم لمحة عن عمل مركز جنيف في هذا المجال.

مركز جنيف يدين بشدّة حالات تعامل وحشي ارتكبتها الشرطة الألمانية بحقّ مهاجرين

بعد سلسلة المظاهرات المخزية التي نظّمتها حركة بيغيدا (أو ما يُسمّى جماعة “الوطنيّون الأوروبيّون ضدّ أسلمة الغرب”) خلال الأشهر الماضية، تشهد ألمانيا حلقة جديدة من العنصرية والتمييز ضد المهاجرين. ومجدّدا تكون الجاليات المسلمة هدفها الرئيسي.

في أعقاب تقرير مفصل بثّته قناة إن دي أر (NDR) الألمانية، وبعد تلقي معلومات ووثائق من الشهود، أطلقت النيابة العامة في ولاية سكسونيا السفلى تحقيقا بخصوص مزاعم حول تورّط الشرطة الاتحادية في مدينة هانوفر في حالات عنف شديد بحقّ المهاجرين. ووفقا للمصادر التي كشفت عن الحادثة والتي تملك أدلّة قاطعة، فقد أساء ضباط الشرطة الاتحادية معاملة المهاجرين في السجن كما وثّقوا حالات العنف التي ارتكبت في سلسلة صور عبر الهواتف المحمولة وكذلك الرسائل النصية.

انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ترتكبها جماعة بوكو حرام

يتّجه الوضع في نيجيريا إلى مزيد من التدهور مع بدء ظهور تفاصيل جديدة حول مجموعة الهجمات التي شنتها جماعة بوكو حرام الإرهابية هناك، فقد قُتل مئات الأشخاص شمال شرق البلاد يوم الاثنين الماضي. كما إن أعمال العنف آخذة في الانتشار خارج حدود نيجيريا، إذ هاجم تنظيم بوكو حرام تشاد والنيجر والكاميرون وارتكب اعتداءات مروّعة موقعا المئات بين قتلى وجرحى.

مركز جنيف يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لمجابهة تحديات الهجرة

في سياق انعدام الاستقرار الذي تعيشه مناطق أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط، يُخشى أن يكون ما لا يقلّ عن 700 مهاجر قد لقوا حتفهم يوم الأحد 19 نيسان/أبريل غرقا أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط باتجاه السواحل الأوروبية. ووفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، شهدت سنة 2015 لوحدها مصرع 1600 مهاجر أثناء رحلة بحثهم عن ظروف معيشيّة أفضل. ويُذكر أن غالبية المهاجرين يبحرون باتجاه السواحل الإيطالية هربا من ويلات الحرب في ليبيا.

مركز جنيف يؤكد على ضرورة استخلاص العبر من الكلمة الهامة التي ألقاها المفوض السامي للأمم المتحدة في افتتاح الدورة 28 لمجلس حقوق الإنسان

انعقد مجلس حقوق الإنسان منذ بضعة أشهر من أجل بثّ روح جديدة في الالتزام الذي قُطع منذ 70 عاما يوم صياغة ميثاق الأمم المتحدة.

مركز جنيف يؤيد اعتبار اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية وسيلة لتعزيز السلام والأمن

في سياق الاحتفال باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية الذي يصادف 20 شباط/ فبراير، ومثلما جاء في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 62/10 الصّادر في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007، يقرّ مركز جنيف أن ” لا غنى عن التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية لتحقيق السلم والأمن والحفاظ عليهما داخل الدول وفيما بينها (…) “.

مركز جنيف يساند مبادرة مجلس مسلمي بريطانيا بشأن يوم زيارة المساجد

في أعقاب الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس الشهر الماضي والتي قُتل خلالها سبعة عشر شخصا بطريقة وحشية، تحرّكت الجاليات المسلمة لتُبرز أن ذلك العمل المشين لا يمثّل الإسلام في شيء. وفي الأول من شباط/ فبراير الجاري، اتخذ مجلس مسلمي بريطانيا خطوة سعى من خلالها إلى تهدئة النّفوس وخلق أجواء من الاطمئنان والسّكينة وذلك عن طريق تنظيم يوم مفتوح تحت شعار “زُر مسجدي”.

الصفحات