إستضاف مركز جنيف – في إطار المدرسة الصيفيّة بشأن حلّ النزاعات – ثلاث عشرة طالبا في اختصاص العلاقات الدولية من جامعة بوسطن يوم 15 حزيران/يونيوالجاري. وهدف الاجتماع إلى إطلاع الطلاب على فرص الحوار بين الحضارات والتحديات التي يواجهها وكذلك تقديم لمحة عن عمل مركز جنيف في هذا المجال.

وقد رحب السيد عماد زهيري، المدير التنفيذي للمركز بالمشاركين وحدّثهم عن أهدافه وأنشطته مشدّدا على دوره في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها من خلال تشجيع الحوار بين الثقافات والأديان. ثم سلط الضوء على اختلاف مقاربات حقوق الإنسان باختلاف الثقافات والتقاليد لا سيّما في منطقة الشرق الأوسط. كما أكد على ضرورة تعزيز الحوار بين الحضارات من أجل تجاوز التحديات الناجمة عن مثل هذه الاختلافات.

أما القاضي فتسح أوجرجوز مسؤول السياسات في مركز جنيف فقد حثّ الطلاب على النظر إلى مجلس حقوق الإنسان باعتباره منتدى تتواجه فيه مختلف الثقافات في محاولة لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم. وأضاف أن دعم حوار الثقافات في هذا الصدد ضرورة لا غنى عنها.

وتطرّق السيد ريكاردو إسبينوزا رئيس قسم التطوير والمبادرات العالمية في مركز جنيف إلى أهمية المجتمع المدني ودوره في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، فضلا عن دوره في تشجيع حوار الحضارات. ثم تناول سبل تعزيز فعاليّة نشاط المجتمع المدني حتى يحقّق أهدافه على النحو الأمثل.

يعتزّ مركز جنيف، باعتباره أحد الفاعلين في المجتمع المدني، بالمساهمة في عمل نُظرائه في مجال حقوق الإنسان، ويعتزّ خصوصا بجعل مبدإ النهوض بالحوار العالمي في صميم رسالته. كما يعتبر أن الحوار البنّاء بين مختلف الشعوب والثقافات هو السبيل الحقيقي الوحيد لضمان تبادل القيم المشتركة من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم.

شارك هذا المقال في

أكتب تعليقًا

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.