جنيف، 29 آب / أغسطس 2017 - ندّد مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، باستمرار التمييز ضد الأقلية المسلمة في ميانمار التي أدت إلى تعصب الموقف، والذي تلاه عمليات القمع العسكرية التي قامت بها قوات الأمن ضد الروهينجا في ولاية راخين في غرب ميانمار.

 

وفِي هذا السياق، أكد المركز دعمه للجهود الدولية الداعمة لوقف العنف، وأبرزها اعتماد مجلس حقوق الإنسان للقرار 34/22 الذي يقضي بسماح حكومةَ ميانمار لوجود بعثة دولية لتقصي الحقائق من أجل التحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد الروهينجا في ظل الرفض المتكرر لحكومة ميانمار التعاون مع الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة.

 

كما أشاد المركز بالبيان الصادر عن مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في ميانمار، البروفيسورة يانغي لي، والذي دعت فيه حكومة ميانمار إلى ضبط النفس واحترام حقوق الإنسان للروهينجا، وإجراء تحقيق بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن ضد السكان المدنيين.

 

كما ثمّن مركز جنيف، موقف البابا فرانسيس الداعي إلى إنهاء الاضطهاد العنيف الممارس ضد الروهينجا، ومنح "حقوق كاملة" لأقلية الروهينجا المضطهدة.

 

 

ومن جانبه، قال رئيس مركز جنيف، معالي الدكتور حنيف حسن القاسم: "إن مركز جنيف يشجب تصاعد النزاع العسكري في ولاية راخين ويحث حكومة ميانمار على اتخاذ كافة الاجراءات المتاحة لمنع انتهاكات حقوق الانسان للسكان المدنيين. ونعرب عن بالغ قلقنا إزاء الكارثة الإنسانية الجارية في المنطقة نتيجة للعدد المتزايد من المدنيين النازحين من المنطقة بسبب عمليات القمع العسكرية المكثفة التي تقوم بها قوات الأمن في ميانمار".

 

وأضاف القاسم: "إن الشهادات المثيرة للقلق التي أدلى بها الروهينجا النازحون من ميانمار تؤكد أن هناك انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان تُرتكب ضد السكان المدنيين. ولا يمكن للمجتمع العالمي أن يغض الطرف عن الحالة المزعجة في ميانمار. ويناشد مركز جنيف بوضع حد فوري لاضطهاد الروهينجا ".

 

وتقدر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 000 168 فرد من الروهينجا قد نزحوا من ولاية راخين بعد أكثر من خمس سنوات من وقوع الاضطرابات العنيفة. وأكد تقرير نشرته الأمم المتحدة في فبراير 2017 "احتمال ارتكاب جرائم ضد الانسانية".

 

###انتهى###

 

عن مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي:

يمثل مركز جنيف -ذو صفة استشارية خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة-مركزَ بحوث ٍمُكرسا للنهوض بحقوق الإنسان من خلال الحوار السياسي والديني والحضاري والثقافي العابر للثقافات بين الشمال العالمي والجنوب العالمي ومن خلال تدريب الأجيال القادمة من الأطراف المعنية في المنطقة العربية.

ويعمل المركز نحو نظام قائم على القيم في مجال حقوق الإنسان مع تحدي عمليات التسييس ومع بناء الجسور بين الحوارات المختلفة في هذا الصدد بين الشمال العالمي والجنوب العالمي. ويهدف أيضا إلى العمل كمنبر للحوار بين مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة المعنيين والمشاركين في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

 

 

شارك هذا المقال في

أكتب تعليقًا

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.