16 نوفمبر 2018، جنيف: شدد "مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي" على أن الوقت قد حان لكي توحد كافة الأطراف المعنية الجهود للتصدي للتعصب الديني، والحد من الإقصاء الذي تعاني منه الأقليات الدينية والعرقية في مختلف أنحاء العالم. جاء ذلك في سياق بيان أصدره المركز بمناسبة اليوم العالمي للتسامح والذي يوافق الـ16 من نوفمبر لكل عام، حيث أشار فيه إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان انعكاس مبادئ الإنسانية المشتركة على حقوق المواطنة القائمة على المساواة.

ودعا "مركز جنيف" صناع القرار في جميع أنحاء العالم إلى توقيع ميثاق عالمي يحمل عنوان "التوجه نحو المزيد من التلاقي الروحي لدعم حقوق المواطنة المتساوية"، والذي كان أحد نتائج المؤتمر العالمي "الأديان والمعتقدات ونظم القيم: تضافر الجهود من أجل تعزيز حقوق المواطنة المتساوية"، والذي تم تنظيمه في يونيو الماضي، برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، هذا وقد وقع عليه ما يناهز 50 شخصية بارزة وقيادية من مختلف أنحاء العالم.

ويركز الميثاق المذكور للمؤتمر على ثلاثة إجراءات خاصة بالمتابعة وهي تنظيم قمة عالمية سنوية حول حقوق المواطنة المتساوية، وإحداث فريق عمل لمراجعة التدابير التي تتخذها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للنهوض بالمواطنة القائمة على المساواة، وإضافة فقرة خاصة ضمن التقارير القُطرية الدورية الشاملة لرصد تفعيل هذه التدابير.

 

###

 

شارك هذا المقال في

أكتب تعليقًا

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.