9 تموز/يوليه 2018، جنيف-استقبل السيد فولكر تورك مساعد المفوض السامي لشؤون الحماية في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين المشاركين في التوقيع على إعلان جنيف المعنون "التنقل والتضامن الإنساني: تحد وفرصة لأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذين تقبع مقار عملهم في جنيف.

وكان الاجتماع الذي عُقد في مقر المفوضية في جنيف بمثابة فرصة لعرض القيمة التي سيضيفها إعلان جنيف إلى المشاورات والمفاوضات بشأن القضايا التي يتناولها الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والقانونية والاتفاق العالمي بشأن اللاجئين إضافة إلى المشروع الأولي بشأن الهجرة.

وخلال الاجتماع، قام المدير التنفيذي لمركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي السفير إدريس الجزائري الذي ترأس الوفد بإيفاد السيد تورك بمساعي المشاركين في التوقيع على إعلان جنيف لتأييد الرأي القائل بأن التنقل يمكن أن يصبح القوة المحركة للتقدم الاجتماعي والتحرر والتنمية المستدامة. وقال السفير الجزائري:

"يهدف إعلان جنيف إلى التأكيد على أن الدول وصانعي القرار في المنطقة العربية والغرب ملتزمون أخلاقياً وقانونياً بتعزيز التنقل البشري. ويدعو الإعلان صانعي القرار الدوليين إلى دعم الرأي القائل بأن التنقل البشري على المستوى العالمي يمكن أن يصبح القوة المحركة للتقدم الاجتماعي من خلال اعتماد ميثاق عالمي بشأن التنقل."

"إن رؤيتنا المنسقة تتلخص في أن صانعي القرار يجب أن يعتبروا التنقل البشري على المستوى العالمي كحق من حقوق الإنسان وليس فقط كمسألة حماية. ولا يجب السماح بأن يسود أسلوب انتقاء من ننعم عليهم بالتعاطف والرحمة من بين الأشخاص المتنقلين. فإعلان جنيف هو دعوة قوية للعمل في هذا الصدد."

وأثنى السيد فولكر تورك، الذي يقوم بدور المنسق للاتفاق العالمي بشأن اللاجئين، على إعلان جنيف ونوه إلى أن الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والقانونية والاتفاق العالمي بشأن اللاجئين قد تأثرا بالإعلان، وأن العديد من الأفكار المذكورة في هذا الإعلان قد وردت بالفعل في الاتفاقيتين. وبالإشارة إلى الوضع الحالي للمهاجرين واللاجئين في جميع أنحاء العالم، أضاف السيد تورك قائلاً: "أرى أن المواقف المعادية للأشخاص المتنقلين اليوم في العديد من البلدان تشكل انحرافًا عن المسار الصحيح لأنه لا يوجد بالعالم مدينة كبيرة لا تتصف بالتعددية الثقافية والدينية والعرقية. إن هذه الآراء عبثية وتستند إلى حقائق غير موجودة. فالمستقبل يكمن في التعددية الثقافية والتنوع، لأن هذا هو ما تدور حوله البشرية

وكان الوفد الممثل للمشاركين في التوقيع على إعلان جنيف مؤلفًا من الممثلين التاليين:

 (1) السفير إدريس الجزائري، المدير التنفيذي لمركز جنيف؛

 (2) السفيرة ماري تيريز بيكتيت - آلثان، المراقبة الدائمة عن بعثة منظمة فرسان مالطة المستقلة لدى الأمم المتحدة في جنيف؛

 (3) الدكتور إبراهيما غويس، المدير التنفيذي لمنظمة  Rencontre Africaine pour la Défense des Droits de l'Homme ؛

(4) السيدة نغونه بانه، مؤسسة ورئيسة Citizens United في سويسرا.

اعتُمد إعلان جنيف بشأن التضامن الإنساني والتنقل في 18 كانون الأول/ديسمبر 2017 كنتيجة للحلقة النقاشية التي انعقدت في 14 كانون الأول/ديسمبر 2017 بعنوان "التنقل والتضامن الإنساني: تحد وفرصة لأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" التي عقدت في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

ووقع على الإعلان وأيده ممثلون رفيعو المستوى من مركز جنيف، والمجلس النرويجي للاجئين، واللجنة الدولية للهجرة الكاثوليكية، ومنظمة فرسان مالطة السيادية، والمركز الأوروبي للسلام والتنمية، والمنظمة الأوروبية للقانون العام، ومجلس التعاون العالمي Global Cooperation Council ، ونقابة الصحفيين الدولية the International Press Syndicate، والمركز الإفريقي لمناهضة التعذيب the African Centre Against Torture، وجامعة ويبستر، ومنظمة Citizens United في سويسرا، والجمهورية الدومينيكية، ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية، ومنظمة  Rencontre Africaine pour la Défense des Droits de l'Homme، وشبكة الكاميرون من منظمات حقوق الإنسان the Cameroon Network of Human Rights Organizations، ومنظمة Jeunesse-Enfance-Migration-Développement ، والمركز العربي الإيطالي للبحر الأبيض المتوسط Arab Italian Centre for the Mediterranean، ومنظمة Solidascension and the Mahatma Gandhi Human Rights.

 

يمكن تحميل نسخة إلكترونية من الإعلان من خلال الموقع التالي: https://bit.ly/2MRE5rR

شارك هذا المقال في

أكتب تعليقًا

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.